الليل وسكانه
ورشدي اباظه ف زمانه
عاملين ميكس مع هوا الشتا
ومع كل رعشة بدن في ذكرى بتظهر
وفي صفح بتتفتح
وفي علاقات ربحانه وفي علاقه بتخسر
والهوا بيداعب دخان سجاير
وانفاس طالعه من عمق القلب
اللى يتلسع منها يعرف الحب وشدة ناره
والقريبين منه بس يعرفوا اللى داير ف افكاره
واللى سقعانين م البرد يتدفوا تحت اسراره
وفجأه يبص للقمر فتنزل ع عينه صورتها
ويبص لنجمه لامعه ف الدجى فيتخيل بيته وبيتها
فيضحك بطريقه هستيريه
وفجأه من بعيد بيسمع صوت اغنيه
فيبطل ضحك ويقعد يسمع
وتترسم ع وشه معالم الجذع
ويفتكر صوته الوحش وهو بيغنيها
وتتحول التكشيره لابتسامه عفوية
لما يفتكر كدبها وهي بتقوله صوتك زي عدوية
ويكابر كالعاده ويتنك ويقول صوتي احلى ويضحكوا
والدنيا هدوء وقرءان الفجر شغال بصوت جميل
بيقاوم انه ينام لجل مايصلي ويكون امام
وصوته حلو ف الترتيل
ويقعد ف السجده وقت طويل
بيدعي ربه انه يعودها لي ايام
وانها تبقى ام عياله ويعرف الناس بيها ويقول المدام
ويرجع يعتذر لربه لجل انه مايصحش ندخل حاجات زي دي ف الصلاه
بس مش بيلاقي راحته غير مع ربنا
هو الوحيد اللى بيقوينا ويفرد ضهرنا
مستني الاذان لكنه سرحان
كأنه معاه ساعة بتعود بالزمان
فاكر كل التفاصيل
قعدتهم سوا ع النيل
وسهرهم لحد الليل
فاكر كل الكلام فاكر ازاي كان السلام
وفاكر انه كان قلبه مش بينام
وبيدق كأنه بيسابق موج النهر
والموج مستمتع بالسباق وعمال بيزيد
وانا قلبي برضو عنيد
لكن انا سايب قلبي وسباقه
ومركز ف لون عنيها
ودايما ماسك اديها
كأني خايف اسيبها فتضيع مني وادور عليها وما الاقيها
وابتدي ادنن كالعاده
واغني اغاني رومانسيه
وترجع الضحكه الهستيريه
بصوت اذان الفجر بيفوقه ويردد وراه
ويقوم يصلي
وترجع السكينه والهدوء ف قلبه
ويقدر ينام ودا من رحمة ربه



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق